جريمة سبورة: مدارس حرة في مواجهة الاستعمار
Imagen
Archivo de audio
في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، كانت الجزائر مسرحًا لمعركة صامتة لم تُسجل بالأسلحة، بل بالسبورة والكتاب.
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أسست مدارس حرة تعلم اللغة العربية وتعيد وصل الأجيال بهويتهم، لكن هذه المدارس لم تَسلم من التضييق والرقابة وغلق الأبواب من قبل السلطة الاستعمارية.
في هذه الحلقة من محاكم مؤجلة، نغوص في قصة تلك المدارس، نتساءل: هل كانت الضوابط إدارية فقط، أم أن هناك دوافع سياسية وثقافية دفعت لإغلاقها؟ رحلة بين الحقائق التاريخية، القانون الاستعماري، وأثر هذه المدارس على وعي أجيال كاملة، تكشف حجم المعركة الحقيقية… المعركة على العقول والهوية.
محاكم مؤجلة : إعداد و تقديم آمنة سماتي
الضيوف :
الدكتور البشير جنان، تخصص دراسات معاصرة في الفقه و أصوله.
الأستاذ المحامي بوربيعة أحمد طالب.
ناقشت الحلقة كيف استخدم الاستعمار الفرنسي "القانون" كأداة لمصادرة الأوقاف وتحويلها من مؤسسات خيرية مستقلة (تموّل التعليم والتكافل) إلى أملاك تابعة للدولة ومتاحة للمستوطنين. بحثت الحلقة في أبعاد هذا التفكيك ...
في جبال الظهرة، لم تكن المغارة ساحة حرب… بل ملاذا أخيرا لمدنيين عزّل. لكن في 18 جوان 1845، تحوّل هذا الملجأ إلى مصيدة موت، حين أغلقت منافذه وأشعلت النيران، ليختنق ...
بين التجنيد القسري وتسييس الفتوى ... حين طلب من الدين أن يخدم البندقية الاستعمارية في خضم الحرب العالمية الثانية، لم تكتفِ فرنسا الاستعمارية بتجنيد أجساد الجزائريين في جبهات القتال… بل ...
تفجيرُ اليربوعِ الأزرق لم يكن مجرد تجربة نوَوِية فرنسية سنة 1960، بل حدثًا ترك أثرًا إنسانيًا وسياسيًا وقانونيًا ما يزال صداه حاضرًا إلى اليوم. في حلقة جديدة من برنامج "محاكم ...
"محاكم مؤجلة" من ضوء التاريخ إلى منبر القانون، يُعيد البرنامج قراءة الوقائع بعيون المؤرخين والقانونيين، ليؤكد أن ما ارتُكب من جرائم الاحتلال في الجزائر لم يكن حربًا ضد رجالٍ مقاتلين ...








