الثامن ماي 1945.. مجازر صنعت صلابة الجبهة الداخلية الجزائرية
الصورة
ملف الصوت
في الثامن من ماي سنة 1945، وبينما كانت شعوب العالم تحتفل بنهاية الحرب العالمية الثانية وانتصار قيم الحرية، كانت الجزائر على موعد مع واحدة من أبشع الجرائم الاستعمارية التي حوّلت أفراح الجزائريين بالمطالبة بحقهم في الحرية إلى أنهار من الدماء. ففي مدن سطيف وقالمة وخراطة، خرج الجزائريون في مظاهرات سلمية رافعين شعارات الاستقلال والكرامة، غير أن آلة القمع الاستعمارية واجهتهم بالرصاص والمجازر الجماعية، في مشهد كشف الوجه الحقيقي للاستعمار الفرنسي وأسقط شعاراته الزائفة حول حقوق الإنسان. ومن رحم تلك المآسي، وُلد وعي وطني جديد، أدرك أن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع، لتصبح مجازر الثامن ماي محطة مفصلية مهّدت لانطلاق الثورة التحريرية المجيدة.
تقريركنزة سلطاني
أكد المدير العام للهياكل بوزارة الصحة، البروفيسور إلياس رحال، من جنيف، أن الجزائر باتت توظف “الدبلوماسية الصحية” و”التكامل الاقتصادي الطبي” كرافعتين استراتيجيتين لترسيخ دورها الريادي في إفريقيا، من خلال دعم ...
البروفيسور إلياس رحال المدير العام للهياكل بوزارة الصحة في تصريح خاص لإذاعة الجزائر الدولية: شهدت الساحة الصحية الإفريقية مؤخرا حالة استنفار قصوى بعد إعلان منظمة الصحة العالمية والمركز الإفريقي لمكافحة ...
تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة جيوسياسية بالغة التعقيد في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مساعٍ دبلوماسية حثيثة لإبرام اتفاق يجنّب المنطقة سيناريو المواجهة العسكرية. وتأتي هذه التطورات ...
تقرير لأحلام بوزايـــــــــــــر








