الثامن ماي 1945.. مجازر صنعت صلابة الجبهة الداخلية الجزائرية
الصورة
ملف الصوت
في الثامن من ماي سنة 1945، وبينما كانت شعوب العالم تحتفل بنهاية الحرب العالمية الثانية وانتصار قيم الحرية، كانت الجزائر على موعد مع واحدة من أبشع الجرائم الاستعمارية التي حوّلت أفراح الجزائريين بالمطالبة بحقهم في الحرية إلى أنهار من الدماء. ففي مدن سطيف وقالمة وخراطة، خرج الجزائريون في مظاهرات سلمية رافعين شعارات الاستقلال والكرامة، غير أن آلة القمع الاستعمارية واجهتهم بالرصاص والمجازر الجماعية، في مشهد كشف الوجه الحقيقي للاستعمار الفرنسي وأسقط شعاراته الزائفة حول حقوق الإنسان. ومن رحم تلك المآسي، وُلد وعي وطني جديد، أدرك أن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع، لتصبح مجازر الثامن ماي محطة مفصلية مهّدت لانطلاق الثورة التحريرية المجيدة.
تقريركنزة سلطاني
عاد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى أرض الوطن عقب زيارة رسمية لجمهورية تركيا، ترأس خلالها مناصفة مع الرئيس رجب طيب أردوغان أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى ...
أشرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بالعاصمة التركية أنقرة، مناصفة مع نظيره رجب طيب أردوغان، على مراسم التوقيع على حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي شملت قطاعات حيوية متنوعة ...
واحد و ثمانون عامًا تمرّ… لكن الذاكرة الجزائرية ما تزال تحتفظ بصور الدم والدخان والصمت الثقيل الذي أعقب مجازر الثامن ماي ألفٍ وتسعمائةٍ وخمسةٍ وأربعين… مجازرُ تحولت ل لحظةً مفصلية ...
من المنتظر وصول رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى مقر الرئاسة التركية بأنقرة، حيث يترأس رفقة نظيره رجب طيب أردوغان أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى. وتتضمن أجندة ...








