الخط الأصفر جنوب لبنان… منطقة عازلة أم خطوة نحو التوسع؟
الصورة
djazia
ملف الصوت

تطرق برنامج مدارات الشرق الأوسط في حلقة هذا الأسبوع لمتابعة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان، ومحاولة فرض ما يسميه "الخط الأصفر" في جنوب لبنان.

في خريطة الشرق الأوسط، كثيرًا ما تُرسم الحدود باللون الأحمر، لكن هذه المرة اختار الاحتلال الإسرائيلي لونًا آخر… "الخط الأصفر". خطٌّ جديد يتسلّل إلى جنوب لبنان، لا كحدٍّ جغرافي رسمي، بل كواقع ميداني تحاول تل أبيب فرضه بالقوة، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة مشابهة طبّقتها سابقًا في قطاع غزة، حيث تحوّل "الخط الأصفر" إلى أداة للسيطرة العسكرية ومنع السكان من العودة إلى أراضيهم.

اليوم، يتكرّر المشهد في جنوب لبنان، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إقامة هذا الخط الذي يمتد بعمق يصل إلى عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، ويشمل نحو خمسٍ وخمسين قرية، مُنع سكانها من العودة إليها، وسط عمليات تدمير وتجريف للبنى التحتية والمنازل، بحجة إنشاء منطقة أمنية عازلة.

اللافت أن هذا الخط لا يأتي في سياق مواجهة عسكرية مفتوحة فقط، بل يتزامن مع هدنة مؤقتة لمدة عشرة أيام، ما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه الخطوة، وهل هي إجراء أمني مؤقت كما يقول الكيان الإسرائيلي، أم محاولة لإعادة رسم الحدود وفرض واقع ديمغرافي جديد على الأرض؟

بين الخط الأخضر عام 1949، والخط الأزرق عام 2000، والخط الأرجواني بعد حرب 1967، يظهر اليوم "الخط الأصفر" كحلقة جديدة في سلسلة خطوط ملونة، شكّلت عبر العقود أدوات سياسية وعسكرية لإعادة تشكيل الجغرافيا في المنطقة.

فما هو الخط الأصفر؟ وما أهدافه الحقيقية؟ وهل يشكّل بداية مشروع توسعي جديد في جنوب لبنان؟ وما انعكاساته على مستقبل الهدنة والمفاوضات؟

الضيوف

الكاتب السياسي اللبناني إبراهيم بيرم

المحلل الاستراتيجي الدكتور هشام جابر من بيروت.

إعداد وتقديم: جازية عبيدو

مدارات الشرق الأوسط
تطرق برنامج مدارات الشرق الأوسط في حلقة هذا الأسبوع الى ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، الذي يحييه الفلسطينيون في الثلاثين من مارس من كل عام، تخليداً لانتفاضة عام 1976، عندما خرج ...
برنامج سياسي حواري يناقش أهم المستجدات والمتغيرات الحاصلة في الشرق الأوسط مع باحثين ومحللين وسياسيين، يأتيكم كل أربعاء على الثالثة والنصف مساءا مع جازية عبيدو، وإخراج عبدالحكيم حطــــاب