مغارة الفراشيح .. حين اختنق الأبرياء في صمت وغطى دخان الجريمة سنوات
الصورة
ملف الصوت
في جبال الظهرة، لم تكن المغارة ساحة حرب… بل ملاذا أخيرا لمدنيين عزّل.
لكن في 18 جوان 1845، تحوّل هذا الملجأ إلى مصيدة موت، حين أغلقت منافذه وأشعلت النيران، ليختنق مئات الأبرياء في واحدة من أبشع الجرائم الاستعمارية.
هذه الحلقة من محاكم مؤجلة لا تروي مأساة فقط، بل تفتح ملف جريمة صنعت بصمت، وتضعها تحت ضوء التاريخ والقانون، في مواجهة سؤال لم يُجب عنه بعد....هل يمكن للعدالة أن تلحق جريمة عمرها قرون؟
ضيوف الحلقة :
الباحث في التاريخ الكاتب و المترجم : هارون حمادو
المحامي : بوربيعة أحمد طالب
إعداد و تقديم: آمنة سماتي
بين التجنيد القسري وتسييس الفتوى ... حين طلب من الدين أن يخدم البندقية الاستعمارية في خضم الحرب العالمية الثانية، لم تكتفِ فرنسا الاستعمارية بتجنيد أجساد الجزائريين في جبهات القتال… بل ...
في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، كانت الجزائر مسرحًا لمعركة صامتة لم تُسجل بالأسلحة، بل بالسبورة والكتاب. جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أسست مدارس حرة تعلم اللغة العربية وتعيد وصل الأجيال بهويتهم، ...
تفجيرُ اليربوعِ الأزرق لم يكن مجرد تجربة نوَوِية فرنسية سنة 1960، بل حدثًا ترك أثرًا إنسانيًا وسياسيًا وقانونيًا ما يزال صداه حاضرًا إلى اليوم. في حلقة جديدة من برنامج "محاكم ...
في الثامن من فيفري 1958 اهتزت ساقية سيدي يوسف تحت القصف، فسقطت قرية هادئة في قلب صراعٍ أكبر منها. حادثة لم تبقَ مجرد ذكرى حرب، بل تحوّلت إلى ملف مفتوح ...
"محاكم مؤجلة" من ضوء التاريخ إلى منبر القانون، يُعيد البرنامج قراءة الوقائع بعيون المؤرخين والقانونيين، ليؤكد أن ما ارتُكب من جرائم الاحتلال في الجزائر لم يكن حربًا ضد رجالٍ مقاتلين ...








