يقول عبد الرحمن سعيدي أحد رفقاء الشهيد الذبيح والداعية محمد بوسليماني
عندما اقتحم مسلحون منزل الشيخ الواقع أسفل جبال الشريعة في مدينة البليدة في فجر يوم خريفي بارد كان الشيخ يشعر بدنو أجله حيث قال لابن شقيقته وهو يودعه رفقة بقية أفراد الأسرة
لا تخف سألتحق بوالدك الشهيد وكان قبلها بأيام يحدث أفراد أسرته من زوجة وأم أن الموت تزنزن في رأسه.
لقد كان اختطافه ثم اغتياله ذبحا في خريف 1993 حدثا مزلزلا ويذكر ضيف حلقة منسيون أن الشيخ بوسليماني رفض عندما كان بين أيدي خاطفيه من الارهابيين أن يصدر فتوى تبيح أفعالهم
كما نقل عنه تصريحه في اتصال هاتفي واحد ووحيد بعد اختطافه قوله الحمد أحياناً يكون مع الشكر واحياناً مع الصبر
ويكشف عبد الرحمن سعيدي في تقديمه لأبرز محطات حياة الداعية محمد بوسليماني أنّ المحاضرة التي ألقاها بوسليماني ف امام الجالية المسلمة في فرنسا عام 1992 كانت من أسباب اختطافه








