استضاف برنامج "بالبنط العريض" في حلقة هذا الأسبوع الباحث السياسي التونسي توفيق المديني، في قراءة لمقاله المعنون ب" في ضرورة حماية الأمن الإقليمي في المغرب العربي" المنشور في مجلة البلاد اللبنانية.
يقول الباحث توفيق المديني: لَيس هنَاكَ أَدْنَى شَكٍّ فِي أَنَّ المخَاطر وَالتَّحديَاتِ الَّتي تُحِيطُ بِبلدان المغرب العربي لا سيما تونس والجزائر وليبيا يمكنُ أَنْ تُشَكِّلَ تَهْدِيدًا مُبَاشِرًا لأَمْن دُوَل الْإقْلِيمِ. وَمن هنَا، تَأْتِي مَسْؤُولِيَّةُ الأحزاب السياسية الوطنية و الديمقراطية، ومَرَاكِزِ الأبْحَاثِ وَالْفِكْرِ فِي دِرَاسَةِ الْمُتَغَيِّرَاتِ الْخَاصَّةِ بِهَذِهِ الْمَنَطِقِة الاستراتيجية وَالْحَيَوِيَّةَ في العالم العربي ، بِمَا يُمَكِّنُّ الْمُهْتَمِّينَ، وَالْبَاحِثِينَ، وَالرَّأْيِ الْعَامِّ، وَصُنَّاعِ الْقَرَارِ مِنَ الْإحَاطَة الشَّامِلَة بِأهَمِّيَّة صيانة الأمن الإقليمي للبلدان المغاربية، وَكَذَلِكَ فِي تَحْدِيدِ اسْتَراتِيجِيَاتِ التَّعَامُلِ مَعَهَ، بِمَا يُحَقِّقُ الدفاع عن مَصَالِحَ الدول الوطنية المغاربية ، وكذلك الأمن القومي العربي، في ضوء الاختراق الصهيوني والإمبريالي الأمريكي -الفرنسي للمنطقة المغاربية.
إعداد وتقديم: جازية عبيدو








