اليربوعِ الأزرق .. التجربة التي بقيت شاهدة
الصورة
ملف الصوت
تفجيرُ اليربوعِ الأزرق لم يكن مجرد تجربة نوَوِية فرنسية سنة 1960، بل حدثًا ترك أثرًا إنسانيًا وسياسيًا وقانونيًا ما يزال صداه حاضرًا إلى اليوم.
في حلقة جديدة من برنامج "محاكم مؤجلة" نفتح هذا الملف الشائك
كيف جرى التفجير؟ ماذا خلّف في الأرض والإنسان؟ ولماذا ما تزال الأسئلة القانونية والأخلاقية معلّقة رغم مرور عقود؟
حلقة توثيقية تحاول أن تضع الحدث في ميزان التاريخ والقانون الدولي، بعيدًا عن الضجيج، بحثًا عن الحقيقة… وعن ذاكرة لا ينبغي أن تُمحى...
مشاركة :
الأستاذ فوزي مصمودي باحث في التاريخ وحاصل على جائزة أحسن بحث عن دراسة تُعنى بالموضوع سنة 2002، من طرف وزارة التربية.
البروفيسور هشام بوحوش ، أستاذ القانون الدولي و القانون الدولي الإنساني بجامعة قسنطينة.
إعداد : آمنة سماتي
في الثامن من فيفري 1958 اهتزت ساقية سيدي يوسف تحت القصف، فسقطت قرية هادئة في قلب صراعٍ أكبر منها. حادثة لم تبقَ مجرد ذكرى حرب، بل تحوّلت إلى ملف مفتوح ...
بين ألسنة اللهب وجريمة الإخفاء، تفتح جلسة هذا العدد من "محاكم مؤجلة" مأساة فرن آريس 1959؛ حيث أحرق الاستعمار جثث الجزائريين لطمس معالم المجزرة ودفن الحقيقة. الضيف الأول: بريك الله ...
في السابع والعشرين من ديسمبر 1960 فجّرت فرنسا قنبلة “اليربوع الأحمر” في رقان، مُخلّفة جريمة نووية صامتة. تجربة عسكرية تحوّلت إلى مأساة إنسانية وبيئية ما تزال آثارها حاضرة وملفها بلا ...
السلطات الفرنسية قمعت المتظاهرين في 11 ديسمبر 1960، و الشعب التف حول رأي واحد و كلمة واحدة ، واسمع العالم صوته بكل قوة و صمود برنامج محاكم مؤجلة إعداد و ...
"محاكم مؤجلة" من ضوء التاريخ إلى منبر القانون، يُعيد البرنامج قراءة الوقائع بعيون المؤرخين والقانونيين، ليؤكد أن ما ارتُكب من جرائم الاحتلال في الجزائر لم يكن حربًا ضد رجالٍ مقاتلين ...








